مع توالي دوي صافرات الإنذار المرافقة لموجات الصواريخ والمسيّرات وتعاقب أيام الحرب العدوانية على دول مجلس التعاون الخليجي يتكشف الوجه الحقيقي للنظام الإيراني وتتساقط المساحيق الدبلوماسية التي دأبت طهران طيلة عقود على التجمل بها في ثنايا البيانات والخطابات
وزارة الصحة الكويتية تصدر قرارًا تحظر فيه العلاجات النفسية غير المعتمدة مثل الشاكرات والريكي، مع تحديد ضوابط المؤهلات والخبرات والتدريب والمسميات المهنية والمنشآت وحماية خصوصية المراجعين
رغم أن امتلاك قوة عسكرية يعد عنصرًا أساسيًا لأمن معظم الدول، اختارت بعض الدول التخلي عن جيوشها الدائمة، مفضلة تركيز مواردها على مجالات أخرى كالتنمية والتعليم والصحة، فكيف تحمي هذه الدول نفسها؟