طَوَال الوقت، نراقَب ونتحايل على الرقابة ونراقِب ويتحايل آخرون للهرب من عيوننا، فلماذا لا نلتفت ونرى من يراقبنا؟ لِم لا نصارح أنفسنا بإعلان من نراقبه؟ كيف تشكل الرقابة عالمنا؟

الهالة الدينية التي طالما احتمى بها الإسلاميون تبدو في مرحلة التلاشي، وما كان محميًّا بهيبة الدين صار الآن متاحًا للنقاش، فماذا تبقى فعلًا من الصحوة الإسلامية؟

عن الأفكار المتمردة، عن الحالمين وأفكارهم الثورية، المختلفين السابحين عكس التيار ممن تركوا، ويتركون، آثارهم في الأدب والموسيقى والفن والمجتمع والدين، عن الثورات التي حركت وتحرك الأفكار الراكدة، وتفتح العقول والنفوس على شيء جديد.

ماذا لو قال الجسد نعم، بينما قال المجتمع لا؟ هنا نحكي عن عدد، غير مسجل ولكننا نعرف أنه كبير، من الأشخاص الذين حدثتهم أجسادهم بما لا يقبله الآخرون، هؤلاء الذين يصارعون في الخفاء معظم الوقت، وفي العلن أحيانًا، ليتصرفوا وفقًا لهويتهم الجنسية.

الطفولة أرض متسعة لم تتلوث بأفكارنا وبداهاتنا. وهنا نناقش أدب وفن الأطفال، من حكايات ما قبل النوم إلى مسلسلات وأفلام الكارتون.

هنا نناقش معنى «الوطنية»، وكيف بدأت، وكيف تبلورت الهويات القومية عند كل بلد في العالم.

لماذا نهتم بملابسنا؟ لماذا نكشف أجزاءً من أجسادنا ونخفي أخرى؟ بل، لماذا نرتدي ملابس أصلًا؟

تحياتنا لأصدقائنا في النجوم، يا ليت يجمعنا الزمان..

أصبحت المجتمعات الافتراضية تلعب دورًا مهمًا في علاقاتنا كبشر، فكيف أثرت فينا وعلى تواصلنا؟ وكيف نستخدمها للتأثير؟ هنا نتحدث عن هذه العلاقة الجديدة مع ذلك العالم الفريد.

بخلاف كون الحروب مظهرًا من مظاهر صراعات القوى، فقد أصبحت صناعة لها مَن يستفيد منها مِن ساسة ورجال أعمال، وهنا نتحدث عما تخلِّفه هذه الصراعات البدائية، وعن الصامدين في وجه آلة الحرب.

أتعب البشر أنفسهم في وضع أنظمة ترتب حياتهم، تارة سياسية وتارة اقتصادية، وقليلًا ما يتوقف أحد لمساءلة هذه الأنظمة ومدى فعاليتها. هنا نتوقف لنتحدث بشأن هذه الأنظمة ونحاول استكشاف البدائل.

عن التجربة الروحية للإنسان، والديانات والمعتقدات وما تمثله.

هؤلاء الذين نصادفهم يوميًا، في الشارع، في مبنى ما، في المواصلات، ليسوا مجرد «كومبارس» عابر جاءوا ليسدُّوا ثغرةً ما في قصتنا. لهؤلاء قصصهم وتجاربهم الخاصة. هنا نحكي عن أناس مثلنا قرروا أن يكونوا غير عاديين، وربما نحكي عن العاديين أيضًا.

اهتمامنا في شهر نوفمبر: المكان المظلم في أذهاننا، ذلك الذي يدعونا لأفكار لم نكن نتصورها.. هنا نتحدث عن الانتحار وكيف نتغلب على هذه الأصوات كما نستكشف كيف أن هناك ما يستحق أن نعيش لأجله

لا يمكن أن نتصور عالماً أفضل دون إنسان قويم مدرك لذاته وللعالم من حوله، من هنا أتت أهمية التربية والتعليم في صنع ذلك الإنسان. هنا نتحدث عن الأطفال وما نعلمهم إياه وما نتعلمه منهم

ما الذي يمثله الطعام والشراب في حياتنا؟ لماذا نتناول ما نتناوله؟ وكيف يؤثر فينا؟

دور الحرف في الأدب والشعر والثقافة في تشكيل العالم الذي نعيش فيه وتقديم رؤية فريدة لهذه الحياة

في البدء كانت الأديان، ثم تقسَّمت إلى مذاهب، ثم ظهرت الأيديولوجيات والأنظمة والجماعات. هنا نحكي كيف وصلنا إلى التصارُع من أجل أفكار اخترعناها باعتبارها الحقيقة المطلقة، رغم أنها لم توجد قبل أن نبدأها نحن.

مجتمعاتنا ﻻ تعترف بوجود اﻵخر، سواء أكان هذا اﻵخر ينتمي ﻷقليةٍ فيها أو كان يُشكَّل نسبةً مُعتبرةً منها. هُنا نحكي عن المسكوت عنه، ونختار أﻻ ننتمي لثقافة اﻻزدواجية والمُحرَّمات.

يلعب المال والأعمال دورًا محوريًا في حياتنا يكاد في بعض الأحيان ينسينا آدميتنا وهويتنا، هنا نتساءل عما تفعله النقود بنا، ونتحدث عن أنظمة المال والأعمال وما يشكلها.

رغم طموحاتنا في عالم عادل، فإن بيننا من هم أقل حظًّا بسبب تسلط المجتمعات أو تسلط الإنسان على الإنسان، هنا نحكي عن هؤلاء حتى لا ننسى المظلومين بيننا

لكل زمنٍ عادات ومعتقدات تناسبه، لكننا ولدنا في زمنٍ لم يتحرك لمواكبة ظروفه منذ عقود، لذلك نُسائل ما وجدنا عليه آباءنا.

من أهم ما يدركه الإنسان هو إدراكه لذاته وفهمه لنفسه في هذا العالم، هنا نتحدث عن علم النفس وعن الذات وعلاقتنا بها

تلعب التكنولوجيا دورًا كبيرًا ومتزايدًا في حياتنا، فكيف تتطور علاقتنا بها؟ وما تأثيرها على خصوصيتنا؟ وإلى أين نأخذها.. أو تأخذنا؟

من الطرب العربي إلى مشهد الموسيقى العربية المستقلة والموسيقى الغربية، يملأ الغناء والموسيقى حياتنا طرباً وبهجة ويستنهضان المشاعر فيفسرون في بعض الأحيان ما لا يمكن تفسيره. هنا نبحر في هذا العالم ونستكشف علاقتنا بالموسيقى كتعبير إنساني فريد

في كوكب محدود الموارد، يستهلك الإنسان ما يفوق حاجته من الطاقة مُعرِّضًا بيئته لأخطار تهدد بالزوال دون الشعور بأهمية ذلك. هنا نتحدث عن الإنسان والبيئة والطاقة والجهود التي نقوم بها للحفاظ على الأرض، أو تدميرها.

من شاشة الهاتف إلى شاشة السينما مرورًا بشاشة التلفزيون، نحن نستقي معلوماتنا وترفيهنا من خلال هذه الأجسام المسطحة، فكيف نستخدمها؟ وما الذي تحكيه عنا؟ وكيف تسهم صناعة الترفيه في تشكيل وعينا؟

لا يكفي أن نعيش في هذه الحياة دون أن نتأملها ونتفكر في دورنا فيها، هنا نطرح تساؤلات الإنسان وتأملاته حول الحياة وفي البحث عن معنى لها

ثمة أحداث تدريجية أو مفاجئة ﻻ تكون الحياة بعدها كما كانت قبلها. هنا نتحدث عن تطورنا كبشر، وعن مجتمعاتنا وعلاقتنا بالعالم وعن تاريخنا غير المكتوب.

هنا نتحدث عن الصراعات والتوازنات السياسية وما يجري في العالم على المستويين المحلي والدولي.

يلعب التصميم بأوجهه المتعددة دورًا مهمًّا في تشكيل ذوقنا العام ورسم ملامح العالم الذي نعيشه، هنا نتحدث عن المعمار والتصوير والرسم والتصميم، نتذوق شكل العالم من حولنا.