تخيل أمًا تقف أمام أنقاض منزلها، تبحث عن جثمان ابنها الذي كان يلعب قبل دقائق من سقوط صاروخ، لا جثة، لا عظام، فقط بقع دماء متناثرة ورائحة حريق غريبة
ليست كل علاقة عاطفية مؤذية منذ بدايتها، لكن بعض السمات تتحول مع الوقت إلى نمطٍ سام يستنزف الرجل نفسيًا ويقوّض استقراره.