بيزنس إز بيزنس

صفقة الفأر والثعلب: هل حقًّا ابتلعت «ديزني» شبكة «فوكس»؟

تصميم: منشور

صدرت مجلة «Hollywood Reporter» بغلاف مميز يحمل بخط عريض جملة «خروج شركة فوكس»، بعد إعلان استحواذ شركة «Disney» على شركة «Fox» للإنتاج السينمائي، في صفقة تاريخية مقابل 52.4 مليار دولار.

صَوّر الغلاف الفأر الشهير «ميكي ماوس» وقد التهم ثعلب شركة «فوكس»، حتى لم يتبق منه سوى ذيله، فالفأر لم يعد صغيرًا ولا مميزًا حتى، بل بات وحشًا كاسرًا في عالم صناعة السينما والترفيه، وهذه ليست الصفقة الأولى لديزني التي تتوسع بها، فقد فعلت هذا بالفعل باستحواذها على شركة «Pixar» للرسوم المتحركة وكذلك شركة «Marvel»، لكنها بالفعل الصفقة الكبرى في 2017، وثاني أكبر صفقة في تاريخ صناعة السينما.

هل بهذه الصفقة أصبحت ديزني شركة ضخمة تحتكر صناعة السينما؟ كيف هذا وهناك ضوابط صارمة لمنع الاحتكار؟ وإلى أي مدى ستؤثر تلك الصفقة في صناعة السينما في العالم؟ ولماذا باعت فوكس أسهمها الآن؟ وكيف وقع الاختيار على ديزني؟

ديزني: الفأر العملاق

تمثال «والت ديزني» مع شخصيته الأشهر «ميكي ماوس» - الصورة: Sony-Nex-3n

دخلت ديزني مجال منصات فيديو الإنترنت عن طريق الأسهم التي تملكها في «Hulu»، لتصبح منافسة قوية لشركة بحجم «Netflix».

تكمُن أهمية تلك الصفقة ليس فقط في كونها ثاني أكبر صفقة في صناعة السينما في تاريخ هوليوود، بل لأن حجم شركة ديزني، التي أسسها والت ديزني عام 1923 مع أخيه روي ديزني، أصبح مخيفًا بكل تلك الإمكانات التي تُحكم ديزني قبضتها عليها، فحاليًّا تمتلك الشركة أصولًا ضخمة ما بين استوديوهات إنتاج ومدن ترفيهية عبر العالم وفنادق وعقارات مختلفة، لكن أسماء كبيرة مثل «Pixar» و«Miramax» و«Lucasfilm» و«Marvel» و«ABC» جعلت من ديزني صرحًا إعلاميًّا أكبر من مجرد شركة أو علامة تجارية.

تمتلك ديزني استوديوهات إنتاج ديزني وبيكسار للرسوم المتحركة، وشركة لوكاس فيلم، واستوديوهات مارفل، وشركة توزيع أفلام ديزني، وشركة «Touchstone» للتوزيع، وشركة هوليوود للصوتيات، وبيكسار للصوتيات، وشركة «Wonderland» للصوتيات.

وتمتلك كذلك عددًا من دور العرض والمسارح، فضلًا عن المتاجر الخاصة بها التي تبيع منتجات ديزني وشخصياتها المختلفة، بالإضافة إلى امتلاكها حقوق إنتاج وتوزيع ألعاب ديزني وتطويرها، وكتب ديزني ومجلات ديزني، وكتب «ESPN» و«Marvel Press»، ومنتجع ديزني، ومدن ديزني الترفيهية الموجودة في أمريكا وباريس وهونغ كونغ وشنغهاي وطوكيو.

كذلك، تمتلك ديزني شبكة قنوات «ABC»، وأسهمًا بنسبة 50% من شبكة قنوات «A&E»، بالإضافة إلى قنوات ديزني المختلفة مثل «Disney junior» و«Disney XD» وغيرهما، وتمتلك أيضا 80% من أسهم قنوات «ESPN».

إلى جانب كل هذا، يمكننا القول إن ديزني دخلت أيضًا مجال منصات فيديو الإنترنت، عن طريق الأسهم التي تمتلكها في منصة «Hulu»، وبالتالي صارت منافسة قوية لشركة بحجم «Netflix».

أما على الصعيد السينمائي، فديزني قد لا تنتج أفلامًا كثيرة سنويًّا، إلا أنها تنتج أفلامًا محدودة لكن ينطبق عليها مصطلح «Blockbuster»، إذ تصنع نجاحًا ضخمًا في شباك التذاكر، وتجعل العام بأكمله يتمحور حول أفلامها، وتتحكم بالفعل في حصة ضخمة من سوق السينما العالمية.

مثل تلك الشركة الناجحة ذات الاستراتيجية الواضحة والتي تسعى للنمو عالميًّا، ستسعى أي شركة إلى مشاركتها أو العمل معها، لا سيما مؤسسة «مُردوخ»،، التي عانت في السنوات الأخيرة من سوق الإعلام المتغيرة.

ممتلكات ثعلب «فوكس»

روبرت مردوخ - الصورة: Hudson Institute

شركة «20th Century Fox» أسسها الإعلامي أسترالي الأصل «روبرت مُردوخ»، وبدأها بصحيفة «ملبورن هيرالد» التي ورثها عن أبيه، ثم استطاع العمل عليها حتى صارت واحدة من أشهر صحف أستراليا، وسرعان ما أحكم قبضته على وسائل الإعلام الأسترالية، قبل الانطلاق للاستحواذ على وسائل الإعلام في نيوزيلندا وبريطانيا وأمريكا والصين وهونغ كونغ والشرق الأوسط .

تمتلك «فوكس للقرن الواحد والعشرين» عددًا ضخمًا من قنوات الكابل المدفوع، مثل «Big» و«Fox Networks Group» و«Big Ten Network» و«FOX Business Network» و«قناة Fox الإخبارية» و«FOX Deportes» و«قناة FS1» و«شبكة قنوات FOX الرياضية» ومجموعة قنوات «ناشيونال جيوغرافيك»، بالإضافة إلى شبكة قنوات «Fx» ومجموعة قنوات «Star India» وشبكة «YES»، وعددًا من القنوات التلفزيونية، مثل قناة «فوكس» التي تقدم أحدث المسلسلات التلفزيونية.

على صعيد الإنتاج السينمائي، تملك فوكس شركة «فوكس للقرن العشرين للإنتاج السينمائي»، وشركة «فوكس للقرن العشرين للإنتاج التلفزيوني»، وشركة «فوكس 2000» للتوزيع السينمائي، وشركة استوديوهات «Fox 21»، التي تختص بإنتاج سكريبتات عالية الجودة لمسلسلات تلفزيونية مختلفة، واستوديوهات «Blue Sky» لإنتاج الرسوم المتحركة، بالإضافة إلى شركة تسويق ودعاية تحمل اسم فوكس أيضًا، وشركة أخرى تهتم بالإنتاج والتوزيع الخارجي (خارج أمريكا)، وأخيرًا شركة «Endemol Shine Group» التي تعمل في الإنتاج والتوزيع في أكثر من 30 دولة.

تمتلك كذلك الشركة قنوات «Sky» الفضائية، التي تقدم محتوًى مرئيًّا بالشراكة مع شركات كبيرة مثل «HBO» و«Showtime»، بالإضافة إلى «Sky Q»، وهي منصة فيديو مدفوع مسبقًا عبر الإنترنت (Video on Demand)، بالإضافة إلى عدد ضخم من الصحف والمجلات المتنوعة.

تفاصيل الصفقة

منحت الصفقة ديزني أرشيفًا ضخمًا من الأفلام ذات الإيرادات العالية، مثل «Star Wars» و«Titanic» و«Avatar» و«Deadpool»، وكل شخصيات مارفل.

في بحث أجرته شركة «موفيت ناثانسون»، المختصة بتحليل صناعة الإعلام، قيّمت الأسهم التي اشترتها ديزني من فوكس وما يعادلها من قيمة مادية، فوجدت أن إجمالي قيمة ما استحوذت عليه يساوي 62 مليار دولار، من أصل 89 مليارًا قيمة إجمالي ممتلكات فوكس، أي أن ديزني وضعت يدها على ثلثي مؤسسة «فوكس للقرن الواحد والعشرين».

تتضمن الصفقة شراء ديزني أصول فوكس بمبلغ 52.4 مليار من الأسهم تُدفع مباشرة، فضلًا عن 13.7 مليار تُسدد آجلًا، لتصل قيمة الصفقة إلى 66.1 مليار دولار، تشمل حصة 39% من أسهم قنوات سكاي، و20% من استوديوهات «فوكس للقرن العشرين». وأضافت ديزني إلى شبكتيها «ABC» و«ESBN» الرياضية شبكة «FX» وقنوات «ناشيونال جيوغرافيك» المعتمدة على اشتراكات الكابل بموجب الصفقة، بالإضافة إلى شركة «Star India»، وعددًا من الأسهم في خدمة «Hulu».

منحت الصفقة أيضًا شركة ديزني أرشيفًا ضخمًا من الأفلام ذات الإيرادات العالية، مثل «Star Wars» و«Titanic» و«Avatar» و«Deadpool» و«X-Men»، وكل شخصيات مارفل، وغيرها من الأفلام السينمائية المميزة.

اقرأ أيضًا: لا يا «ذدي سي»، النجاح لا يكون بملاحقة «مارفل»

لماذا باع مُردوخ؟

الصورة: MoneyBlogNewz

في يونيو 2015، قرر روبرت مردوخ التنازل عن منصبه رئيسًا لمجلس إدارة مجموعة فوكس للقرن الواحد والعشرين لابنه جيمس مردوخ، الذي عمل مع أخيه لسنوات طويلة في المؤسسة الإعلامية الضخمة، لذا لم يكن متوقعًا أن تبيع العائلة هذا الصرح الإعلامي، خصوصًا أن رئيس مجلس الإدارة الجديد لم يكمل عامه الثالث بعد في منصبه، الأمر الذي دفع كثيرًا من المحللين إلى البحث وراء سبب بيع فوكس من الأساس.

أيُّ متابع لمحتوى شركة فوكس السينمائي سيدرك قلة الجودة، ما يجعلنا نتخيل شراسة المنافسة بدخول منصات الفيديوهات مسبقة الدفع مثل «Netflix».

سوق الإعلام المتغيرة هي أحد أهم الأسباب التي دفعت عائلة مردوخ إلى بيع مؤسسة فوكس بممتلكاتها، فالصفقة تتضمن بيع استوديوهات الإنتاج والإنتاج التلفزيوني والقطاع الرياضي وقنوات ستار وسكاي، لكن الصفقة لم تشمل المجالين المحببين إلى روبرت مردوخ: الجانب الإخباري عبر قناة فوكس الإخبارية، والمتابعات والأحداث الرياضية من خلال شبكة فوكس الرياضية المتخصصة.

هذان المجالان من المفترض أنهما لم يتأثرا بظهور الإنترنت ومنصات الفيديو المدفوعة مسبقًا وإعلانات الإنترنت، أما المجالات الأخرى التي تعمل فيها فوكس، فقد تأثرت في الفترة الأخيرة بالمنافسة المحتدمة وتناقصت أرباحها.

ذكرت شركة «موفيت ناثانسون» أن أي متابع للمحتوى الذي تقدمه شركة فوكس بشبكاتها، وإنتاجها السينمائي في 2016 و2017، سيدرك فورًا قِلة جودة المحتوى، ما يجعلنا نتخيل مدى احتدام المنافسة الإعلامية وشراستها بدخول منصات الفيديو مسبقة الدفع مثل «Netflix» وغيرها، التي أثرت في سوق صناعة الإعلام بشكل جعل مؤسسة ضخمة بحجم فوكس تخشى المستقبل.

من ناحية أخرى، تتضمن الصفقة منح أسهم من ديزني (نحو 25% تقريبًا من الشركة) إلى فوكس، وبالتالي ستستفيد عائلة مردوخ من أرباح ديزني وتوسعاتها في الفترة المقبلة.

قد يعجبك أيضًا: كيف تجني أفلام هوليوود أرباحها؟

يقول المحلل الإعلامي «ريتش غرينفيلد»، تعقيبًا على موافقة فوكس على الصفقة: «مَن الذي لا يرغب في الحصول على جزء من كيان والت ديزني؟ إنهم، ببساطة، يمتلكون أكبر استوديو في العالم أجمع»، هذا بجانب أن رئيس مجلس الإدارة الجديد، جيمس مردوخ، ضمن مكانًا إداريًّا ذا مستوًى رفيع داخل مؤسسة ديزني بموجب الاتفاقية.

يبقى أهم أسباب بيع فوكس أن عرض ديزني كان لا يُقاوَم، ففي أوائل نوفمبر 2017، تم تقييم سعر سهم شركة فوكس بـ24 دولارًا، بينما وصل سعره في عرض ديزني إلى 40 دولارًا، وهو العرض الذي ربما لن تراه فوكس من أي منافس آخر.

تُعتبر الصفقة ذات جوانب إيجابية لكلا الطرفين، إذ تمنح ديزني قنوات أكثر قوةً للتوسع بشكل أكبر في سوق آسيا من خلال شبكة قنوات ستار، وسوق أوروبا من خلال شبكة سكاي، وهي واحدة من أنجح الشبكات ذات الاشتراكات في السوق الأوروبية.

هذه التوسعات تشمل خطة ديزني المقبلة برئاسة «بوب إيغر»، رئيس مجلس إدارة ديزني، وتسمح للشركة بالوقوف على أرض صلبة في مواجهة «Netflix»، التي تتوسع حاليًّا في إنتاج محتوًى باللغة العربية، بعد أن سيطرت على أمريكا أوروبا وأنحاء متفرقة من العالم.

ليس هذا فقط، فشراء ديزني لحقوق مارفل يفتح الباب على مصراعيه أمامها في السوق الآسيوية، التي طالما استقبلت محتوى مارفل بحفاوة ملحوظة، وكذلك سوق أستراليا، التي أكد إيغر أن ديزني تسعى إلى توسيع حصتها فيها عبر إنتاجاتها ومنصة «VOD» المستقبلية.

تأتي تلك الصفقة كخطوة أساسية في أجندة توسعات ديزني، التي تشمل مشروعها المقبل في 2019: منصة فيديو مسبق الدفع مثل «Netflix»، لكن ديزني وحدها ستكون المالكة له، ليس مثل «Hulu». وربما يكون «Hulu» المنتج الذي تقيس به ديزني السوق، أو ربما تكتفي بالاستحواذ على الشركة وضخ محتواها عبرها.

بموجب الصفقة، ستكون ديزني قادرة على تقديم محتوًى فريد من نوعه، مع امتلاكها كل إنتاجات ديزني وبيكسار ومارفل ولوكاس فيلم وأفلام وبرامج فوكس.

تخيل أن هناك منصة فيديو واحدة تعرض أسماء مثل «Star Wars»، وكل أفلام مارفل، من «The Avengers» إلى «Thor» وغيرها، وكل أفلام ديزني مثل «Frozen» وغيره، وكل أفلام «Pixar» مثل «Inside Out»، وأفلام فوكس كلها مثل «Avatar» و«X-Men» و«Ice Age»، ومسلسلات مثل «The Simpsons» و«Family Guy» و«Modern Family»، وفوق كل هذا مجموعة البرامج الفريدة التي تقدمها ناشيونال جيوغرافيك. أليست الأسماء وحدها تَعِد بنجاح تلك المنصة؟

آثار صفقة «فوكس» على صناعة السينما

جاءت الصفقة بعد دخول منصات الفيديو مسبقة الدفع إلى السباق، إذ ألحقت خسائر كبيرة بسوق صناعة السينما العادية.

هذه الصفقة قد تستغرق سنة أو 18 شهرًا لإتمامها بشكل كامل، بحسب ديزني، وربما نرى في تلك السنة تغيرات ملحوظة وضخمة في عالم صناعة السينما في هوليوود، وبالتالي في العالم بأكمله، فحتى الآن لم يظهر بعد دور جيمس مردوخ الإداري، وما إذا كان سيظل في فوكس أم سينتقل إلى ديزني، وكذلك الحال بالنسبة إلى موظفي شركات فوكس، إذ لم يُعلَن عن وضعهم الوظيفي بعد.

الواضح والجَلِيّ في سوق صناعة السينما حتى الآن أن عهد «الستة الكبار» قد انتهى، فلم يعد هناك ستة لاعبين كبار في عالم السينما، بل اقتصر الأمر على خمسة فقط بخروج فوكس، هم «ديزني» و«يونيفرسال» و«وارنر بروس» و«سوني» و«باراماونت»، وقد يندمج بعضها أو يتحدوا معًا لمحاولة السيطرة على صناعة السينما ومنع احتكار إحدى الشركات، وقد نشهد مرحلة «الثلاثة الكبار»، أو ربما أربعة، لكن بالتأكيد سيحدث دمج جديد خلال الفترة المقبلة.

جاءت الصفقة في أعقاب تضخم المنافسة في سوق الإنترنت مع دخول منصات الفيديو مسبقة الدفع، التي ألحقت خسائر كبيرة بسوق صناعة السينما العادية، وتضمنت تلك الصفقة شراء ديزني لمارفل وكافة حقوقها، مارفل التي خصصت لها «Netflix» قسمًا خاصًّا بعنوان «Marvel TV»، يعرض على «Netflix 6» مسلسلات ناجحة أشهرها «Shield» و«The Punisher».

الآن، وبعد الصفقة، يبدو من الغباء أن تسمح ديزني بعرض محتوى مارفل على شبكة «Netflix»، فهي أَوْلَى بعرضه على منصتها الخاصة، أو على الأقل على «Hulu» التي اشترت أسهمًا كثيرة فيها، رغم أن بوب إيغر كان أعلن أنه لن يوقف عرض أي مسلسلات لمارفل على «Netflix»، لكنه ربما لا يوافق على تقديم أجزاء أخرى من مسلسلات مارفل على «Netflix»، وإلا ما كانت الأخيرة قد استعدت منذ فترة بإنتاج محتواها الأصلي، إذ اشترت حقوق إنتاج وعرض كوميكس «مارك ميلر» صاحب «The Kingsman»، التي تحولت إلى سلسلة أفلام حققت نجاحًا ضخمًا في السينما.

قد يهمك أيضًا: «للكبار فقط»: تاريخ تصنيف الأفلام عمريًّا

من ناحية أخرى، تهتم ديزني بعدم تقديم أفلام ذات تصنيف للكبار فقط (R)، الأمر الذي يدفعنا إلى التساؤل عن مصير بعض أفلام مارفل، مثل «Deadpool» المصنف للكبار فقط، فهل تلتزم ديزني بنفس مستوى الجزء الأول منه في إنتاجها للجزء الثاني وتكسر إحدى قواعدها التي التزمت بها منذ عهد والت ديزني نفسه، أم تكسر تلك القاعدة وتعتمد فئة جديدة للكبار فقط؟

هذا السؤال طرحه بطل الفيلم «ريان رينولدز» في تغريدة على تويتر، عقّب بها على صفقة ديزني وفوكس، قال فيها: «ربما جاء الوقت الذي نحل فيه هذا التوتر الجنسي بين ديدبول وميكي ماوس».

ليس فقط «Deadpool» الذي يحظى بتصنيف «للكبار فقط»، فهناك أفلام أخرى باتت في جُعبة ديزني الآن بعد شراء فوكس وعليها التفكير في كيفية تقديمها، مثل «Aliens» و«Predators»، وكلاهما تصنيفه «للكبار فقط»، فكيف ستفرض ديزني سياستها؟ هل تغيرها بالكامل في أعقاب الصفقة؟ هذا ما سيتضح من الإنتاجات السينمائية في 2018.