الأقل حظًّا

«عيب قبل الزواج»: بنات مصر ممنوعات من العرض على أطباء «النسا»

الصورة: Getty/Mondadori Portfolio

 تنويه: من التقينا بهن تغيرت أسماؤهن إلى أخرى مستعارة، حتى لا نتسبب في إلحاق أي ضرر بهن. لكن آراءهن لم تتغير، ونُشِرت كما هي.


«مبحبش الأطفال، بس متخيلتش إني ممكن أتحرم منهم في يوم من الأيام. مشكلتي كانت بسيطة لو كنت لحقتها من الأول، بس العادات الغلط منعتني من أبسط حق ليا. كان نفسي أختار عدم الخِلفة بمزاجي، مش أبقى مجبرة. طريق العلاج طويل، وأنا زهقت ومش قادرة أكمل». هذا ما أكدته منار (31 عامًا)، في تلخيص بسيط لقصتها الطويلة التي ربما تشاركها فيها أخريات عشن نفس التفاصيل.

بدأت تفاصيل الحكاية، كما قالت صاحبتها، عندما كانت تعيش في إحدى القرى التابعة لمحافظة الشرقية. ففي بداية العقد الثاني من عمرها، شعرت بمشكلات صحية تستوجب زيارة طبيب نساء. وعندما أستأذنت والدتها في زيارة الطبيب، رفضت الأم بشدة، بل ووبختها بسبب تفكيرها في مثل هذا الأمر، وكأنه شيء محرم. قالت لها إن ما تشعر به شيء عادي لدى جميع الفتيات اللواتي في مثل سنها، ولا يجب الحديث عنه أصلًا قبل الزواج.

استجابت الفتاة لرغبة والدتها. أو كما قالت، لم تجد أمامها سوى الانصياع، حتى مع ازدياد ما كانت تشعر به من ألم أو عدم ارتياح. كانت تلجأ دومًا للمسكنات، إضافة إلى النصائح التي كانت تقدمها لها والدتها مع اقتراب موعد الدورة الشهرية التي لم تكن منتظمة، مثل شرب القرفة أو السوائل الدافئة، حتى مرت السنين، وتزوجت عندما بلغت عامها السادس والعشرين.

انتقلت للعيش في القاهرة بصحبة زوجها الذي يعمل في إحدى الشركات. وبحسب قولها، لم تكن تفكر في سرعة الإنجاب، واستمرت في تناول المسكنات المختلفة عند الإحساس بأي ألم، دون استشارة طبيب أو أي مختص مع زيادة الجرعة. لكن بعد مرور ما يقرب من عام، لم تحمَل خلاله، أراد زوجها الذهاب إلى طبيب النساء للاطمئنان عليها. ذهبت معه كإجراء روتيني، وبعد الكشف وإجراء التحاليل التي طلبها الطبيب، أخبرها بأنها تعاني من مشكلة في عنق الرحم، تستلزم علاجًا مكثفًا وطويلًا حتى تستطيع الحمل.

مر على تلك التفاصيل ما يقرب من خمسة أعوام، ذهبت خلالها إلى أكثر من ثلاثة أطباء. لكن بحسب ما قالته، فإن حالتها تستوجب علاجًا مكثفًا وطويلًا ومكلفًا أيضًا، ويمكنها الإنجاب عن طريق عمليات جراحية، مثل عملية الحقن المجهري التي تتطلب مبالغ مالية كبيرة. لكنها ترفض هذا الأمر، وترفض الانتظار أيضًا.

تابعت قائلة: «المشكلة في البداية كانت مجرد التهابات، بس زادت مع عدم العلاج لمَّا وصلت للرحم. أنا مش هسامح أي حد وقف في طريق علاجي في يوم من الأيام، بحجة إنه عيب البنت تزور دكتور النسا، وأولهم أمي».

الدورة الشهرية تتأخر؟ يلزمنا كشف عذرية

GIF: Clue

مشكلة السيدة السابقة عاشتها، وما زال يعيشه، عدد من الفتيات. فمن الممكن سرد العشرات، بل المئات، من القصص المشابهة، والتي عادة ما يرفض بطلاتها الإدلاء بأي معلومات خاصة بهن، خوفًا من تعرضهن لتعنيف أهاليهن الذين ما زالوا يرفضون هذا الأمر.

بحسب ما قالته هند (27 عامًا) التي أوضحت أنها عندما بلغت العشرين من عمرها، بدأت الدورة الشهرية في عدم الانتظام، فكانت تأتي شهرًا وتغيب آخر لمدة أشهر متتالية. أخبرت والدتها بالأمر، لكنها قالت لها إن الأمر طبيعي، وسببه نوع من «الضعف» وقلة الغذاء.

مع مرور الوقت غابت الدورة الشهرية لمدة ثلاثة أشهر، وصاحبها ألم شديد في منطقة الحوض. عند إلحاحها على والدتها للذهاب إلى الطبيب، قالت لها: «متقوليش لحد، وهنروح لدكتوره مش دكتور، لحد ما اشوف آخرتها معاكي إيه».

بصحبة والدتها، ذهبت إلى طبيبة في منطقة الجيزة، في حالة من التكتم غريبة ومريبة لم تفهم سببها. دخلت إلى الطبيبة مع والدتها التي طلبت الكشف عليها، إضافة إلى الكشف على عذريتها، قائلة: «بصراحة يا دكتورة هي بقى لها فترة بتزِن وعايزة تكشف نِسا، وأنا مش متطمنة». هنا تروي الفتاة أنها أصيبت بصدمة شديدة لم تكن تتوقعها، فوالدتها ربطت الأمر بالعذرية والشرف. بعد الكشف، أكدت الطبيبة للأم أن ابنتها تعاني من «تكييس في المبايض»، وهو السبب وراء تأخر الدورة الشهرية وعدم انتظامها، وتحتاج إلى تدخُّل علاجي.

قد يهمك أيضًا: هل يتحيز الطب ضد النساء؟

الشرف: حتى الموت ليس عذرًا كافيًا

رفض الأب إجراء عملية لابنته في غشاء البكارة، حتى بعد أن أخبره الأطباء بأن ابنته ستموت في حالة عدم إجراء تلك العملية.

ارتباط الأمر بمفاهيم الشرف والعذرية لم يكن في تلك الحالة فقط، بل في حالات أخرى رصدها «منشور». قالت سمر (22 عامًا)، إنها كانت تعاني من زيادة في الإفرازات المهبلية، ما تسبب لها في حكة شديدة، فطلبت من والدتها الذهاب إلى الطبيب للكشف، فرفضت والدتها. بل رأت الموضوع بمثابة فضيحة مرتبطة بالشرف والعذرية. وعندما طلبت منها الفتاة شراء غسول أو مطهر لمنطقة الأعضاء التناسلية، رفضت أيضًا قائلة لها إن الفتاة لا ينبغي لها الحديث عن تلك الأشياء أو التفكير فيها قبل الزواج، لأن التفكير في هذا الأمر أو الحديث عنه «عيب».

الأمر لا يقف عند المضاعفات التي قد تصيب الفتاة في المستقبل، أو عدم قدرتها على الإنجاب. بل من الممكن أن يصل إلى موتها. ففي شهر مارس 2017، كتبت إحدى الطبيبات، وتدعى سارة الشريف، على صفحتها في فيسبوك، إنها قابلت حالة لفتاة تبلغ من العمر 16 عامًا في مستشفى القصر العيني، مصابة بانسداد في غشاء البكارة، وهي حالة طبية معروفة.

عند وصول الفتاة إلى سن البلوغ، يجب فتح الغشاء عن طريق عملية جراحية للسماح بمرور دماء الدورة الشهرية. إلا أن والد الفتاة رفض، حتى بعد أن أخبروه بأنه سيحصل على شهادة طبية مختومة تفيد بأن غشاء بكارة ابنته فُضَّ لضرورة طبية. لكنه استمر في الرفض، حتى بعد أن أخبره الأطباء بأن ابنته ستموت في حالة عدم إجراء تلك العملية. فقال: «يبقي ده نصيبها من الدنيا». هنا لا يمكن للطبيب إجراء العملية دون موافقة أهل المريضة.

اقرأ أيضًا: أسطورة غشاء البكارة: مغالطة طبية تسوِّد حياة المرأة العربية

الطبيبة إحسان علي، طبية أمراض النساء والتوليد، قالت إنها قابلت نموذجًا آخر للحالة السابقة. فمنذ ما يقرب من ثلاثة أعوام، عند بدء عملها في مستشفى طوارئ المنصورة (مستشفي حكومي)، اصطحبت إحدى الأمهات ابنتها التي كانت تبلغ حينئذ 14 عامًا. دخلت الفتاة المستشفى بسبب ألم شديد أسفل البطن، وعند الكشف تبين إصابتها بانسداد في غشاء البكارة. قال الأطباء لوالدتها إنه يجب التدخل لإجراء جراحة سريعة للفتاة، وفض الغشاء للسماح بمرور دم الحيض.

رفضت الأم، وأجرت اتصالًا مع والد الفتاة الذي حضر ورفض هو الآخر. أضافت الطبيبة أن الأهل اصطحبوا ابنتهم من دون إجراء العملية، مؤكدة أن البنت من الممكن أن تفارق الحياة بسبب عدم إجراء العملية، ولا يوجد تصرف قانوني أو جهة ما يمكن للطبيب اللجوء إليها في مثل هذه الحالات. إذ لا بد من موافقة الأهل على إجراء العملية، ولا يتاح للأطباء سوى إصدار البيانات أو التنديد بالظاهرة فقط، لكن لس هناك قانون رادع.

هناك حالة من غياب الثقافة وخوف الفتاة من منطقة الأعضاء التناسلية. فهي تخاف التحدث عنها أو الاقتراب منها.

أوضحت الطبيبة أنها قابلت في عيادتها الخاصة حالات عدة مماثلة لفتيات يعانون من مضاعفات. إذ ذهبت إليها فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، بصحبة والدتها، تعاني من إلتهاب مهبلي شديد، تسبب لها بحكة مستمرة. عقب الحديث مع والدتها، تبين أن الفتاة لا تعرف ما يكفي عن كيفية النظافة في أثناء الدورة الشهرية، فكانت تستخدم الفُوَط الصحية ليومين متتاليين، ما تتسبب في إصابتها بالتهابات وبكتيريا.

عند وصف العلاج، قالت الأم: «أهم حاجة تبقى أي حاجة من بره، كبسولات ولا برشام عشان ما تأذيهاش. أنا ما كنتش هاجيبها ولا أوديها لدكاترة، بس هي فِضْلت تزن. كلنا ماروحناش لدكتور ولا حد كشف علينا قبل الجواز». استطاعت الطبيبة إقناعها بضرورة التنظيف بغسول مطهر، إضافة إلى مضاد حيوي للقضاء على البكتيريا التي من الممكن أن تؤثر في الكُلى ومجرى البول، عند إهمال علاجها.

اقرأ أيضًا: الدورة الشهرية: العالم يتغير، فلماذا لا نزال داخل فقاعتنا؟

في 2017، اصطحبت أم ابنتها إلى الطبيبة، وكانت في حالة توتر شديد. طلبت منها الكشف على عذرية الفتاة التي كانت تبلغ 20 عامًا، لأن الدورة الشهرية انقطعت لشهرين متتاليين، وهي تشك في أن ابنتها «حامل». عقب الكشف تبين أن الفتاة تعاني من «تكييس في المبايض». هنا ظهرت الراحة على وجه الأم التي لم تهتم بأي شيء آخر، حتى بعدما أخبرتها الطبية بأن ابنتها تحتاج علاجًا سريعًا لا يمكن إهماله، لأنه من الممكن أن يؤثر فيها مستقبلًا عند الإنجاب.

هناك فتيات يذهبن للطبيبة بصحبة صديقاتهن. لكن بوجه عام، هناك حالة من غياب الثقافة وخوف الفتاة من جسدها، وبخاصة منطقة الأعضاء التناسلية. فهي تخاف التحدث عنها أو الاقتراب منها. وأمهات كثيرات لا يقدمن النصائح المفيدة لبناتهن.

في أثناء الإعداد للزواج، نجد أن الشهادة الطبية للزوجين أمر ضروري لا يمكن كتابة وثيقة الزواج من دونها. إلا أن هذا الأمر أيضًا أصبح لا يُطبَّق. إذ لا تُجري الفتاة الفحوصات اللازمة، فيحصل المأذون على الشهادة من المستشفى مقابل رسوم محددة، لكن دون كشف. وكأنه إجراء غير ضروري.

نصائح الأمهات: «اجلسي في ماء دافئ»

GIF: Clue

يبدو أن الأمهات لديهن ما يقدمنه لبناتهن من نصائح، مثل «الجلوس في الماء الدافئ» عند التعرض للالتهابات، أو استخدام أي نوع مطهر من الصيدلية، مع شرب السوائل الدافئة عند تأخر الدورة الشهرية. لكن تلك النصائح، من الممكن أن تكون مؤذية في بعض الأحيان. تقول هدى محمد (25 عامًا) إن والدتها نصحتها باستخدام مطهر مهبلي من الصيدلية، عندما أخبرتها عن كثرة الإفرازات التي صاحبتها رائحة كريهة.

بالفعل استخدمت الفتاة المطهر أكثر من مرة، لكن لم تجد فائدة، فذهبت إلى الطبيب بصحبة صديقتها بعد رفض والدتها القاطع، ومحاولة تهدئتها بزعم أن الفتيات يصبن بهذه الأعراض بشكل طبيعي، وسرعان ما تزول عقب زواجها. إلا أن الطبيب نفى هذا الكلام، وأخبرها بأنها تعاني من بكتيريا سببها المطهرات التي استخدمتها دون استشارة طبيب.

المجلس القومي للمرأة به لجنة للصحة تبنَّت الأمر، ببرامج توعوية تستهدف الآباء والأمهات، خاصة أصحاب الثقافة البسيطة.

من جانبهن، أكد عدد من النسويات والمدافعات عن قضايا المرأة، أنهن لم يتطرقن لمثل هذه القضية من قبل، وتركزت أعمالهن حول قضايا أخرى، على رأسها «مناهضة التحرش» أو استغلال النساء جسديًّا أو المطالبة بالمساواة بالرجل في الحقوق والواجبات.

الدكتورة هند حنفي، عضو المجلس القومي للمرأة، قالت إن المجلس مهتم بالتوعية بالمجالات التي تهم المرأة، مشيرة إلى أن تلك القضية تتداخل مع عدد من القضايا الأخرى. فعلى سبيل المثال، عمل المجلس بشكل مكثف على مناهضة «ختان الإناث» وإصدار التشريعات القانونية لمنعه، إضافة إلى توعية الأهالي بكيفة التعامل مع بناتهن، وفهم طبيعة جسدهن، وحصولهن على حقوقهن، وعلى رأسها الحق في العلاج.

عضو القومي للمرأة رأت القضية أمرًا ثانويًّا، يمكن إدراجة ضمن قضايا أخرى. إذ لم تخرج برامج توعوية للقضية، لكن المجلس يهتم بالحقوق الأساسية للنساء، كالحق في الميراث وتحديد النسل، وغيرها من القضايا المهمة كما قالت.

دولت سويلم، عضو المجلس القومي للمرأة، قالت إن المجلس به لجنة للصحة تبنَّت هذا الأمر. لكن ليس عن طريق حملات معلنة، وإنما من خلال البرامج التوعوية التي كانت تستهدف الآباء والأمهات في المقام الأول، وبخاصة أصحاب الثقافة البسيطة.

حرصت اللجنة على عدم الصدام بشكل مباشر مع تلك الثقافة، بل عملت على إيجاد مدخل للآباء والأمهات، والحديث في المقدمة عن الاهتمام بصحة الأبناء بشكل عام، ثم الدخول إلى تلك المنطقة ومحاولة مواجهة العادات الخطأ، وبيان مدى أهمية الكشف المبكر على الفتيات وحقهن في الحصول على العلاج إذا واجهن مشكلات صحية حتى لا يصابوا بأي مضاعفات في المستقبل. لكن حتى الآن لم يحصل المجلس على دراسات أو إحصائيات خاصة بهذه القضية، ولا توجد برامج موجهة لطلبة المدارس باعتبار أن الأمر يهم الآباء والأمهات في المقام الأول.

حسناء الحسن، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «عنها ولها» لتنمية الأسرة والمجتمع، قالت إن تلك القضية من القضايا التي تستوجب لفت النظر إليها، بل والعمل عليها. وبخاصة أن هناك حالات عدة التقت بهن من سيدات فقدن القدرة على الإنجاب، لعدم تلقيهن العلاج المبكر. مشيرة إلى أنها تعمل الآن على مشروع، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، بعنوان «معا لنبقى»، يعمل على تأهيل المقبلين على الزواج، ويشمل ثلاثة أجزاء. يدور الجزء الثالث حول الصحة الإنجابية، والتوعية بأهمية الكشف المبكر عند مواجهة الأمراض الخاصة بالفتيات، وأيضًا توعية الأهل بخطورة هذا الأمر عند إهماله.

يرى الدكتور مجاهد حمامي، استشاري النساء والتوليد، أن أول زيارة تجريها الفتاة المراهِقة لعيادة النساء مهمة جدًّا، ويجب أن تشجعها الأم للاطمئنان على صحة ابنتها، لأنها تعد استكمالًا لزيارات الطفل للطبيب. وبعد بلوغ سن المراهقة، يجب تغيير الطبيب والاطمئنان على التطور السليم للفتاة، وبخاصة بعد انتقالها إلى محلة جديدة في الحياة تستوجب الاهتمام بصحتها التناسلية. إذ يجب أن تتكرر الزيارة، مشيرًا إلى أن الكلية الأمريكية لأمراض النساء والتوليد، تنصح بأن تكون تلك الزيارة من سن 13 إلى 15 سنة.

أضاف حمامي أن هناك أمراضًا منتشرة بين الفتيات، على رأسها «تكييس المبايض»، والذي يعود لأسباب وراثية أو نقص في المناعة. وتكمن خطورته في أنه عند إهمال علاجه يؤدي إلى مشكلات في الإنجاب، وله أعراض عدة تصيب الفتيات، كزيادة حَب الشباب وسرعة نمو شعر الجسد عقب إزالته وزيادة نموه. إضافة إلى أن زيادة الإفرازات المهبلية تعد مرضًا يستلزم العلاج، وبخاصة إذا صاحبت تلك الإفرازات حكة أو رائحة كريهة.

أوضح حمامي أن اضطرابات الدورة الشهرية تصيب قطاعًا لا بأس به من الفتيات، ويصاحبها عادة آلام وتقلصات. لكن بعض الأمهات يرفضن ذهاب بناتهن إلى الطبيب، ومنهن من يلجأن لوصفات طبيعية من الممكن أن تضر الفتاة أو تزيد من مشكلتها، موضحًا أن تلك الزيارة روتينية في الدول الغربية، لكنها ليست موجودة في المجتمعات العربية.