نحاول النظر بشكل رجعي إلى الثورة الروسية: ماذا يمكن أن يرى فيها أناس يكتبون بعدها بمئة عام؟ هل ما زالت هناك أشباح لها فنطاردها، أم أنها صارت تاريخًا كما صار قادتها وجنودها وأعداؤها؟

تحل اليوم الذكرى الخمسون لبداية حرب يونيو عام ١٩٦٧، والتي انتهت بهزيمة غيرت شكل المنطقة العربية. انعكست هذه الحرب ولا تزال تنعكس بصور مختلفة على شكل السلطة في بلداننا وخياراتها السياسية وإنتاجنا الثقافي وحتى على فهمنا لأنفسنا. لذا، ما زلنا بعد خمسين عامًا بحاجة لإعادة قراءة الحرب وتبعاتها ونقد تحليلاتها وتصوراتنا عنها. وهذا هو ما يحاول هذا الملف المشترك فعله.