في الثاني من أغسطس.. تفتح الكويت كتاب ذاكرتها لا لتحصي ندوب السنين وإنما لتتأمل كيف يتحول الجرح العتيق إلى وسام عزة على صدر الوطن، ستة وثلاثون عامًا مضت على صباحٍ ظن فيه الطغاة أن بإمكانهم محو اسم ضارب في جذور التاريخ، واجتثاث وطن لم يكن يومًا مجرد حدود..