المشي اللمفاوي.. هل له فوائد فعلية؟

نشر في 2026/11/07

المشي اللمفاوي (Lymphatic Walking) يُعد أحد الصيحات الصحية الحديثة التي جذبت انتباه الكثيرين عبر وسائل التواصل، كطريقة مبتكرة لتحفيز الدورة اللمفاوية بالجسم، فهل يحمل هذا النوع من المشي فوائد صحية أم أنه مجرد موضة عابرة؟

ما هو المشي اللمفاوي؟
المشي اللمفاوي أسلوب يعتمد على تقنيات حركة معينة مستوحاة من تدليك الجهاز اللمفاوي، يعتمد على تحفيز تدفق السائل اللمفاوي بالجسم بشكل حركي، نظرًا لأن الجهاز اللمفاوي -بخلاف الدورة الدموية- لا يمتلك "مضخة" مركزية كالقلب، بل يعتمد على حركة العضلات والشهيق والزهر ليدفع السوائل عبر الأوعية اللمفاوية

كيف يحفز هذا المشي الجهاز اللمفاوي؟
يعتمد المشي اللمفاوي على دمج خطوات إيقاعية مع حركات ذراعين واعية، وربما تمارين تنفس عميق أثناء السير، وهذه الحركات المتناسقة تعمل كمضخات ميكانيكية طبيعية تدفع السوائل المتراكمة في الأطراف نحو الغدد اللمفاوية المركزية لتصفيتها

كيف نمارس المشي اللمفاوي؟
* الحفاظ على استقامة الظهر والكتفين المسترخيين
* إدخال تنفس عميق ومنتظم (الشهيق من الأنف والزفير البطيء من الفم)
* تحريك الذراعين بحرية وبحركة متناغمة مع الخطوات
* جعل الخطوات مرنة ومتوازنة لضمان انقباض وانبساط عضلات الساقين

«لا توجد أدلة علمية تدعم هذا النوع المحدد من الحركات اللمفاوية أو ما يعرف بالمشي اللمفاوي وقد يكون أكثر فائدة للجهاز العصبي والتناسق والتحكم الحركي منها للجهاز اللمفاوي نفسه، نظرًا لما يتطلبه من تركيز وما يتضمنه من حركات تحفز الأعصاب»
هانا كامبل
محاضرة في فسيولوجيا الإنسان التطبيقية بجامعة ليدز البريطانية

«للمساعدة في الحفاظ على كفاءة الجهاز اللمفاوي، أنا أنصح بالمشي لمدة تراوح ما بين 10 و20 دقيقة بعد الجلوس فترات طويلة، وكذلك الاستلقاء على الظهر ورفع الساقين وإسنادهما إلى الحائط للمدة نفسها، وهذا قد يساعد في تصريف السوائل المتراكمة»

ريبيكا فاريا
مؤسسة عيادة ديتوكس باي ريبيكا

هل يُهدد الكسل والخمول حياتنا؟
تزايد أنماط الحياة الخاملة قد يرفع خطر الإصابة بالوذمة اللمفاوية، وهي حال تسبب تورمًا مؤلمًا نتيجة انسداد في الجهاز اللمفاوي، وقد تزيد الإصابة بها من خطر التعرض لالتهابات جلدية خطرة قد تكون قاتلة، مثل التهاب النسيج الخلوي

مواضيع مشابهة