عيب يا لولو عيب

مجتمعاتنا ﻻ تعترف بوجود اﻵخر، سواء أكان هذا اﻵخر ينتمي ﻷقليةٍ فيها أو كان يُشكَّل نسبةً مُعتبرةً منها. هُنا نحكي عن المسكوت عنه، ونختار أﻻ ننتمي لثقافة اﻻزدواجية والمُحرَّمات.