يهمني الإنسان

هؤلاء الذين نصادفهم يوميًا، في الشارع، في مبنى ما، في المواصلات، ليسوا مجرد «كومبارس» عابر جاءوا ليسدُّوا ثغرةً ما في قصتنا. لهؤلاء قصصهم وتجاربهم الخاصة. هنا نحكي عن أناس مثلنا قرروا أن يكونوا غير عاديين، وربما نحكي عن العاديين أيضًا.