الثورة والثوار

هنا نتحدث عن الأفكار المتمردة، عن الحالمين وأفكارهم الثورية، المختلفين والسابحين عكس التيار ممن تركوا، ويتركون، آثارهم في الأدب والموسيقى والفن والمجتمع والدين، هذه الثورات التي حركت وتحرك الأفكار الراكدة، وتفتح العقول والنفوس على شيء جديد، تلك الأفكار التي لم ترض بالطريق المرسوم لها، بـ«المفروض»، وقررت صنع طريق جديد.