فن وهندسة

هدايا الويك إند: تقدمها المدونة الكويتية دلال الدوب

التصميم: منشور

الكتب والأفلام والموسيقى جزء مهم من حياتي، ينمِّي شخصيتي، وربما يغير وجهة نظري في أمور مختلفة.

مؤخرًا صارت المسلسلات الأمريكية والبريطانية تستهويني أكثر من الأفلام، خصوصًا تلك التي تأخذ أفكارًا أو مواقف من الحاضر، وتصور لنا كيف من الممكن أن تتطور في المستقبل فتأخذ حياتنا لمسار مختلف، وكذلك تلك التي تطرح أسئلة فلسفية عن الحياة والروحانية والعلاقات الإنسانية، أذكر منها:

مسلسل بريطاني يتناول موضوعات التكنولوجيا وتأثيرها في حياة البشر. كل حلقة منه تستفز شيئًا مختلفًا داخلي، وفي علاقتي بالتكنولوجيا واستخدامها وتأثيرها في مشاعرنا وإنسانيتنا.

مسلسل خيال علمي أمريكي. السؤال الذي ظل في بالي طوال المسلسل: ما دور الأخلاق في عالم ليس فيه قوانين ولا أحكام؟

من أجمل المسلسلات التي شاهدتها في حياتي، ومقتبس من رواية تحمل ذات الاسم. كيف ستكون الحياة لو أن مجموعة متعصبة دينيًّا حكمت، وجردت النساء من حقوقهن واستغلتهن للإنتاج البشري فقط؟

القصة والتصوير والأداء التمثيلي من أروع ما يمكن مشاهدته.

الكتب

أما بالنسبة إلى الكتب فأحب قراءة كل شي، لكني أفضل الروايات، وهذه ترشيحاتي:

آخر قراءاتي كانت من الأدب العراقي. قرأت لأنطون بعد حضور محاضرة له في الكويت عن علاقة كتاباته بانتمائه للعراق. «وحدها شجرة الرمان» أفضل ما قرأت له.

من أكثر الروايات التي أحببتها. تحكي عن السنوات الأخيرة من حياة الأديبة الفلسطينية مي زيادة. تعرفت عن قرب إلى مي واكتئابها، وأفكارها، ومشاعرها الرقيقة، وكيف واجهت العالم الذي حاول بكل ما يمكنه أن يسلبها عقلها.

أولى قراءاتي في الأدب الكوري. في البداية شدني عنوان الكتاب كوني نباتية، وجدت أن الشخصية الرئيسية «يونغ» قد حلمت حلمًا وقررت بعده التحول إلى النباتية. الرواية ترينا حياة يونغ من 3 وجهات نظر: زوجها، وزوج أختها، وأختها. نرى حياتها من خلالهم وكيف أثر قرارها فيهم. أحببتها لأنها تطرح أسئلة كثيرة عن الحياة، والرغبة، والموت، والصراع الداخلي، والعنف البشري.

الموسيقى

أما الموسيقى فمعرفتي الأولى بها كانت من خلال الأغاني التي يسمعها والدي ووالدتي. كان الفن لديهما دائمًا متعلقًا بمصر، الموسيقى والمسرح والسينما، كل شيء.

لوردة مكان خاص في ذاكرتي، وبعد أن كبرت واستقلت شخصيتي بدأت اكتشف أنواعًا مختلفة من الموسيقى. عرفت أني لا أَمل صوت فيروز، وأعشق ألحان زياد الرحباني، وأحب المواويل الشامية، وعندي حب خاص للأغاني بالعربية الفصحى، وفي كل يوم أكتشف فنانًا قديمًا ترك بصمته لكن لم يدلني أحد عليه.