لماذا قررت الإمارات الانسحاب من OPEC وOPEC+.. وما تداعيات هذا القرار؟

نشر في 2026/04/28

ما الفرق بين OPEC وOPEC+:
OPEC منظمة تأسست عام 1960، تضم الدول الرئيسية المصدّرة للنفط مثل السعودية الإمارات الكويت العراق وغيرها، هدفها تنظيم إنتاج النفط لتحقيق استقرار الأسعار
أما OPEC+ فهو تحالف أوسع تأسس عمليًا عام 2016 ويشمل أعضاء أوبك ويضم دولًا منتجة من خارج أوبك مثل روسيا كازخستان والمكسيك


كم حجم إنتاج الإمارات.. وماهو وزنها داخل OPEC؟

• الإمارات تنتج حاليا بين 3.3 إلى 3.8 مليون برميل يوميا ضمن OPEC+
• يمكن أن يصل إنتاجها الفعلي إلى أكثر من 4.5 مليون برميل يوميا
• تمثل نحو 3% من الإمدادات العالمية
• تُعد من أكبر المنتجين داخل المنظمة
• خروجها ليس رمزيًا.. بل مؤثر فعليًا


ماذا يعني قرار الخروج عمليًا للإمارات؟

• حرية أكبر للإمارات في رفع إنتاج النفط والغاز دون قيود الحصص
• إمكانية رفع الإنتاج تدريجيا نحو 5 إلى 6 مليون برميل يوميًا
• زيادة محتملة في الإيرادات إذا رفعت الصادرات في أوقات الطلب المرتفع
• تحرر سياسي واقتصادي من نفوذ القرار الجماعي داخل أوبك
• إعادة توجيه استراتيجية الطاقة الإماراتية نحو توسع أسرع واستثمارات أكبر في السوق العالمي
• الاستفادة من كل طاقتها الإنتاجية دون قيود


ماهو تأثير القرار على السوق العالمي؟

• «أوبك» تمثل نحو 36% من الإنتاج العالمي
• أي خروج عضو رئيسي يقلل قدرتها على ضبط الأسعار ويزيد حساسية السوق لأي زيادة إنتاج
• سيكون هناك تأثير محتمل على أسعار النفط على عدة مستويات:
• على المدى القصير: قد ترتفع التقلبات بسبب صدمة الأسواق
• على المدى المتوسط: إذا رفعت الإمارات الإنتاج بقوة قد يضغط ذلك على الأسعار نزولًا
• على المدى الطويل: قد تصبح سوق النفط أقل استقرارًا وأكثر حساسية للصراعات الجيوسياسية

 

هل هناك مكاسب يمكن أن تحققها OPEC بعد اتخاذ الإمارات قرارًا بالخروج من المنظمة ؟

• يقول المحللون والخبراء في أسواق النفطك أنه رغم خسارة OPEC منتج مهم، قد يمنح الخروج بقية الأعضاء مرونة أكبر في توزيع الحصص
• قد يقلل الخلافات الداخلية ويتيح لبعض الدول رفع إنتاجها لتعويض الفجوة وتعزيز عوائدها

 

ماذا قالت الإمارات عن قرار الخروج؟


«إن هذا القرار بعد مراجعة مستفيضه لسياسة الدولة الإنتاجية وقدرتها الحالية والمستقبلية، ونظرًا لما تقتضيه المصلحة الوطنية والتزام الدولة بالمساهمة بشكل فعال في تلبية الاحتياجات الملحّة للسوق، فيما تستمر التقلبات الجيوسياسية على المدى القريب من خلال الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز والتي تؤثر على ديناميكيات العرض، إذ تشير الاتجاهات الأساسية إلى مواصلة نمو الطلب العالمي على الطاقة على المدى المتوسط والبعيد».