ماذا ينتظر المنطقة.. بين بقاء نتنياهو وسقوطه؟
يمثل المشهد السياسي الإسرائيلي بالأراضي المحتلة منعطفًا حاسمًا، إذ تتشابك مصائر القيادة الصهيونية الحالية مع مستقبل الاستقرار الإقليمي، وسط تحديات غير مسبوقة تفرض نفسها على خيارات المنطقة بأكملها
كيف تبدو خريطة التنافس بالانتخابات؟
تخوض إسرائيل انتخابات حاسمة تُعد استفتاءً مباشرًا على قيادة نتنياهو عقب أحداث 7 أكتوبر وما تلاها من مواجهات عسكرية، حيث تظهر استطلاعات الرأي منافسة محمومة مع غادي آيزينكوت دون حسم واضح لأي من الكتلتين
ما الذي سيعنيه استمرار نتنياهو بالسلطة؟
في حال احتفاظ نتنياهو بموقعه، من المتوقع مواصلة النهج المتشدد في ملفات الأمن والاستيطان ومواصلة المواجهات العسكرية على مختلف الجبهات، مما يكرس تجميد المسارات السياسية المؤدية لتسوية سلمية مستدامة
كيف تؤثر هزيمة نتنياهو على المشهد الميداني؟
سيرسخ صعود ائتلاف حكومي جديد حال خسر نتنياهو السلطة فرصة لتهدئة تدريجية على الجبهات المشتعلة، وخفض مستويات التوتر الإقليمي، مع تقليص نفوذ أحزاب اليمين المتطرف داخل القرار السياسي
هل يفتح تغير القيادة الباب للتحرك الدبلوماسي؟
قد يمنح غياب نتنياهو فرصة متجددة للولايات المتحدة وحلفائها لإعادة طرح المبادرات الدبلوماسية، والبحث عن آليات جديدة لإدارة الصراع بما يخدم صياغة واقع إقليمي أكثر استقرارًا
هل يتغير الموقف من الدولة الفلسطينية بين المعسكرين؟
بغض النظر عن هوية الفائز، يجمع المعسكران المتنافسان على رفض قيام دولة فلسطينية مستقلة، وتقتصر التباينات بينهما على وتيرة التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية، مما يبقي مسار السلام في حالة جمود
ماذا تقول أرقام الاستطلاعات؟
تشير أحدث الاستطلاعات إلى حصول تحالف المعارضة على 52 مقعدًا مقابل 50 مقعدًا لكتلة نتنياهو من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، بينما تتوزع المقاعد المتبقية بين القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة