لم يعد الحديث عن العلاقة بين ضفتي الخليج العربي ومحيطها الإيراني مجرد تحليل سياسي يتأرجح بين مد التهدئة وجزر التصعيد، بل تحول إلى استحقاق وجودي يعيد رسم خارطة المنطقة بقوة الحديد والنار، فالاستهداف المباشر للمنشآت المدنية والاقتصادية الخليجية لم يكن
مع اقتراب كل رمضان، ينتظر الملايين رؤية الهلال لكن غالبًا ما يأتي الإعلان متفرقًا: دول تصوم اليوم، وأخرى تنتظر الغد، وثالثة تكمل 30 يومًا